مجمع البحوث الاسلامية

819

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ومسجد الجامع ، أي الأمر الجامع أو الوقت الجامع ، وليس « الجامع » وصفا للمسجد . وجمّعوا : شهدوا الجمعة ، أو الجامع أو الجماعة . وأتان جامع ، إذا حملت . وقدر جماع ، جامع : عظيمة . واستجمع الفرس جريا : بالغ ، فمعنى الجمع ظاهر . وقولهم : ماتت المرأة بجمع : إذا كان ولدها في بطنها فلتصوّر اجتماعهما . وقولهم : هي منه بجمع : إذا لم تفتضّ ، فلاجتماع ذلك العضو منها ، وعدم التّشقّق فيه . وضربه بجمع كفّه : إذا جمع أصابعه فضربه بها . وأعطاه من الدّراهم جمع الكفّ ، أي ما جمعته كفّه . والجوامع : الأغلال ، لجمعها الأطراف . ( 97 ) الزّمخشريّ : ما جاءني إلّا جميعة منهم ، وكنت في مجمع من النّاس . وهذا الكلام أولج في المسامع ، وأجول في المجامع . ومعه جمع غير جمّاع ، وهم الأشابة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفي الحديث : « كان في جبل تهامة جمّاع قد غصبوا المارّة » . وهم كجمّاع الثّريّا ، وهي كواكبها المجتمعة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وتفتّحت جمّاعات الثّمر . وقدر جامعة وجماع : تجمع الشّاة . وهذا الباب جماع الأبواب . وعن الحسن : « اتّقوا هذه الأهواء الّتي جماعها الضّلالة ومعادها النّار » وفلان جماع لبني فلان : يأوون إليه ويجتمعون عنده . واشترى فلان دابّة جامعا ، أي يصلح للسّرج والإكاف . وجمعتهم جامعة ، أي أمر من الأمور الّتي يجتمع لها . [ ثمّ استشهد بشعر ] وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ النّور : 62 . وأخرج في جامعة ، وهي الغلّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورأيتهم أجمعين ، وجاءوا بأجمعهم ، وهو يعمل نهاره أجمع ، وليلته جمعاء ، ورأيتهنّ جمع ، وهو جميع الرّأي وجميع الأمر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحيّ جميع . ورجل مجتمع : استوت لحيته وبلغ غاية شبابه . وكنت في جامع البصرة . وجمّع القوم : شهدوا الجمعة . وأدام اللّه جمعة بينكما ، كما تقول ألفة بينكما . وأجمعوا الأمر ، وأجمعوا عليه . وفلانة بجمع ، أي عذراء . وضربه بجمع كفّه . واستجمع لفلان أمره واستجمع السّيل ، واستجمع الفرس جريا . [ ثمّ استشهد بشعر ] واستجمع الوادي ، إذا لم يبق منه موضع إلّا سال . وعن بعض العرب : الرّمّة وفلج لا يستجمعان إنّما يسيلان في نواحيهما وأضواجهما . واستجمع القوم : ذهبوا كلّهم . وجمعوا لبني فلان ، إذا حشدوا لقتالهم إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ آل عمران : 173 . وأجمعت القدر غليا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومن الكناية : فلانة قد جمعت الثّياب ، أي كبرت ، لأنّها تلبس الدّرع والخمار والملحفة . ومن المجاز : أمر بني فلان بجمع ، أي مكتوم ، استعير ، من قولهم : فلانة بجمع ، يقال : أمركم بجمع فلا تفشوه . ( أساس البلاغة : 64 )